Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

TageMagazine  . مجلة  تاج

TageMagazine . مجلة تاج

Un espace pour l'Histoire et l'environnement.Crée le 01 novembre 2009. مساحة للتاريخ و البيئة تأسست في 01 نوفمبر 2009


في قلب معاهدة التافنة (1837-1839 )

Publié par Tagemagazine. مجلة تاج sur 24 Juin 2021, 13:25pm

Catégories : #Histoire تاريخ

صورة لمشايخ بني منصور شرق ولاية البويرة سنة1839.حفاة ،سيئي التسليح و التنظيم ،كان الجزائريون يواجهون جيشا أخضع أوروبا من البرتغال إلى روسيا

اعتبر نور الدين أيت حمودة في خرجة  له

​​​​​على قناة الحياة التلفزيونية يوم 18 جوان 2021 ، معاهدة التافنة التي وقعها الأمير عبد القادر مع الجنرال بيجو ، بتاريخ30  ماي 1837،خيانة في حق القضية الوطنية لأنه بموجبها تنازل و اعترف لفرنسا بالسيادة على مناطق واسعة من الجزائر.

الحقيقة هي أن الأمير لم يبع شيئا و لم يكن يمكنه أن يفعل ذلك لأن الأراضي موضوع الحديث لم تكن تحت سلطته و حكمه.

الأمير كان بحاجة إلى السلم خاصة أن ميزان القوى لم يكن لصالحه بل كان لصالح الفرنسيين عددا و عتادا و تنظيما و هذا لوحده كاف لدفعه إلى توقيع المعاهدة.

توقيع المعاهدة كان اقتداء بالرسول محمد صلى الله عليه وسلم الذي وقع ، قبل 12 قرنا ، معاهدة الحديبية مع مشركي قريش في ظروف مشابهة.

جاء في يوميات حملة أبواب الحديد للجيش الفرنسي عند  عبورها لسهل حمزة (ولاية البويرة حاليا) في الطريق إلى برج البويرة العثماني، في 30  أكتوبر،  أنه ألقي القبض على عناصر من طليعة لجيش أحمد بن سالم خليفة الأمير على المنطقة و عرفوا منهم أنه كان في غزوة في إقليم قسنطينة ( الغزوة كانت ضد قبيلة في  شرق ولاية  البويرة حاليا كانت ترفض دفع الضرائب . (

كما ألقي القبض في نفس السهل على شخصين اثنين اكتشفت بحوزتهما ،بعد تفتيشهما ، رسالتان موجهتان من الأمير  عبد القادر إلى سكان جيجل يحرضهم فيهما على الثورة الشاملة.

عبور حملة أبواب الحديد (5000 جندي و ضابط تحت قادة الماريشال فالي والأمير  دوق أورليانس) لأراضي ولاية البويرة الحالية التابعة للمير عبد القادر ، بداية من بني منصور ، كان خرقا للمعاهدة و إلغائها وسببا في تجدد الحرب.

مقال على صلة بالموضوع: سبب إلغاء معاهدة التافنة.

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Archives

Articles récents