Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

TageMagazine  . مجلة  تاج

TageMagazine . مجلة تاج

مساحة للتاريخ و البيئة تأسست في 01 نوفمبر 2009. Un espace pour l'Histoire et l'environnement.Crée le 01 novembre 2009.


المجاهد بلوني سي المحفوظ (الجزء الثاني و الأخير)

Publié par Tagemagazine. مجلة تاج sur 18 Novembre 2022, 21:21pm

Catégories : #تاريخ و آثار

 

نقلنا إلى فيلا ڨرا villa Gras  في الحمامات، الرومانية . هناك عزلت و تعرضت لاستنطاق قاس " محاولة منهم لافتكاك معلومات منه "و لكن بدون جدوى".

"من سطح بناية مشرفة على الساحة ، كنت أشاهد رفيقي الأسيرين دحمون مصطفى و مالك هاشم . لقد وضعوني في قاعة حمام عاريا لم يكن فيها من ديكور سوى  سرير بائس بدون فراش Matelas و ... دراجة هوائية قديمة. كانت ثمة نافذة صغيرة مع باب بزجاج عليه شباك من الطراز الموريسكي. صعدت فوق الدراجة لألثي النظر إلى محيط المكان . فككت دواسة الدراجة  و نبشت الجدار لنزع الأعمدة الحديدية و نجحت في انتزاع جزء منها . مع حلول اليوم الموالي كنت قد قررت الفرار . صعدت فوق الدراجة ، نظرت إلى الخارج ،كان الظلام مخيما في تلك الساحة حيث كان حارس يذرع المكان و يراوح جيئة و ذهابا. قفزت من علو لا يقل عن خمسة أمتار . لحسن حظي وقعت على قصب لطف من صدمة الارتطام و خبأني. تسلقت جدارا آخر و وجدت نفسي وجها لوجه مع كلب ضخم و لكن هذا الكلب ، بمعجزة ما ، امتنع عن النباح. تسلقت جدران عدة فيلات ثم صعدت إلى غابة باينام. هرولت مثل مجنون دون أن أعرف إلى أين كنت ذاهبا و في الصباح وجدت نفسي في بني مسوس..كنت أنوي الذهاب إلى مناضل معروف في الناحية يشتغل خبازا و هو السيد إغيل أحريز  الذي كان يمارس نشاطه في كليرفال Clair Vall ، الوحيد القادر على توجيهي ولكنني وجدت نفسي في  قلب ثكنة بني ، مسوس العسكرية. رميت بنفسي في ساقية Fossé و زحفت على بطني حتى خرجت من منطقة الخطر.

قررت الذهاب إلى تيقصراين عند أقارب لي كنت أعرفهم قليلا. مكثت عندهم يومين. و لأنني لم أطق ذلك التيهان و الترحال، قررت الالتحاق بالجبل. ذهب بلكبير لمقابلة غالم، مسؤول الجبهة في الحراش الذي وجد لي اتصالا في بودواو . تنقلت إلى غابة دشرة مسيطاس على طريق بوزڨزة . هنالك التقيت امحمد قائد المنطقة الذي أرسلني إلى الزبربر حيث التقيت كلا من قاسي سكرتير المنطقة ، سي لخضر  و لعلا . و بما إني تلقيت تكوينا  في صناعة المتفجرات في المنظمة الخاصة قرر المسؤولون الاستفادة من معارفي. بقيت في تلك المنطقة ثلاثة أشهر حتى عملية شال. فتحتم الرحيل و غادرنا المكان.

ذات يوم و نحن نفلت من عملية تمشيط كان يقوم بها جيش العدو ، التقيت عنصر اتصال كان تحت قيادة ابن خالتي بوڨرة الذي كنت أريد رؤيته . بعثت إليه برسالة وبعد بعض الوقت استقبلني. 

للوصول إليه، سرنا ثلاثة أيام من باليسترو (الأخضرية حاليا) إلى تابلاط. و هناك التقيت بوڨرة في بوزغاشن ، قرب بني زرمان. مكثت مع كتيبة علي خوجة للكومندوس مدة 15 يوما. حولت بعدها  إلى خميس مليانة حيث عينت قائد قطاع في مطماطة و ثنية الحد. و هناك نشطت طيلة عدة أشهر .

في عام 1958 ، عينت في زكار قائد ناحية حيث كنت منسقا إلى غاية 13 ماي 1959 . جرحت أثناء كمين سقط فيه عدة قتلى، أسرت و نقلت إلى مليانة أين أرسل إسمي إلى المظليين فجاءوا لأخذي على متن طائرة عمودية من مليانة إلى بوفاريك ثم إلى الفرقة ال10 للمظليين المتمركزة في حيدرة بالجزائر . 

" كل أسير يحلم بالفرار. كنت أعاني من جرح عولج بطريقة سيئة في مستشفى مايو حيث شظايا الرصاص كانت تسبب لي آلاما لا تطاق .

مع انقلاب الجنرالات كان الوضع ينذر بالتعقد . أخبرت أنه إذا كان بوسعي العثور على عمل و مأوى فإنهم على استعداد لإطلاق سراحي. اتصلت ببلكبير لإيوائي و قدمت طلبات لشركة الخطوط الحديدية و شركة الكهرباء و الغاز. حظي طلبي بالقبول و عينت لأذهب إلى وهران.

بسبب المرض ، لم يكن بمقدوري الذهاب و الالتحاق بالعمل . و بقيت أتنقل بين المستشفيات و المصحات حتى استئصال معدتي في مستشفى پارني في فجر الاستقلال . كان محمد ابن خالتي الشقيق الأكبر للعقيد بوڨارة الذي يسمى ، في الحقيقة ،أحمد هو من تكفل بي.

مع افتكاك الاستقلال أنشئت وزارة البريد . اشتغلت مع الوزير زعيبك 08 أشهر ، ثم توجهت إلى الأشغال العمومية حيث تلقيت تدريبا تكوينيا لأصبح مراقب سدود، المهمة التي أحسبني قمت بها بكامل الجدية حتى خروجي إلى التقاعد عام 1990 " .

سي المحفوظ من أولئك الرجال الذين يرون أن تاريخ الجزائر ينتظر الكتابة " إنها مهمة مؤرخين متخصصين ينبغي أن يمنحوا أقصى ما يمكن من المعلومات و على عاتقهم تقع مهمة تسجيل ، حسب طرقهم الخاصة  ، شهادات أولئك الذين عاشوا الأحداث . و على عاتقهم كذلك تقع مهمة القيام بالمراجعات الضرورية لأننا رأينا في كتب أشياء سخيفة و غير عقلانية".

من جريدة El Watan بتصرف من المترجم مجلة تاج Tagemagazine .

إضافات من المترجم :

سي اعمر والد سي المحفوظ كان إماما انتقل إلى خميس مليانة من زاوية سيدي علي أوموسى ، معاتقة ولاية تيزي وزو .

الجد الثاني للمجاهد بلوني سي المحفوظ هو سي محمد المحفوظ شقيق الولي الصالح الشيخ اعمر دفين ضريح قرية الصدارة بالهاشمية ولاية البويرة.

للمجاهد بلوني سي المحفوظ  شقيق شهيد اسمه محمد.

للمجاهد سي المحفوظ إبن عم شهيد من الهاشمية هو بلوني محمد بن سي محمد الوناس بن الشيخ اعمر .

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Archives

Articles récents