Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

TageMagazine  . مجلة  تاج

TageMagazine . مجلة تاج

Un espace pour l'Histoire et l'environnement.Crée le 01 novembre 2009. مساحة للتاريخ و البيئة تأسست في 01 نوفمبر 2009


(حملة شارلكان على مدينة الجزائر في أكتوبر 1541(الجزء الثاني

Publié par Katebtageblog sur 28 Octobre 2013, 21:59pm

Catégories : #Histoire تاريخ

 

رد حسن آغا بكبرياء على إنذار الإمبراطور و ذكره بالهزائم المهينة للغزاة أمام مدينة الجزائر وقال له أنه أعجز من أن يستولي على أبسط حصن من حصون البلاد.

أمام هذا الرفض لم يبق إلا القتال. في يوم 24 سار الجيش.كانت الطليعة تتكون من الإسبان تحت قيادة "فرديناند دي غونزاك" وفي القلب كان الملك و جنوده من الألمان و المالطيين أما الصقليون مع فرسان مالطة فشكلوا المؤخرة تحت قيادة "س.كولونا".

هاجمت كوكبة من الأهالي الجناح الأيسر و تحتم للتخلص منهم انتزاع المرتفعات و قد أنجز الصقليون و جيش "بونة" (عنابة)هذه المهمة بنجاح كبير وصعدوا ،في وقت قصير، التل المسمى بكدية الصابون حيث سيبنى فيما بعد حصن الإمبراطور.

نصب شارل مقر قيادته العامة في حين كانت بقية الجيش تنزل المنحدرات إلى الساحل. 

بعث حسن آغا رسولا إلى الإمبراطور ، في المساء، يرجوه أن يترك مدخل باب الواد مفتوحا ليسمح بالخروج من المدينة للراغبين في ذلك.

اشتدت الريح على الساعة التاسعة ليلا و سرعان ما انطلقت عاصفة عاتية على الخليج وألقت ببللها و بردها على  الجنود الجياع الذين كانوا في العراء في حالة معنوية سيئة، و لم تكتف بذلك  فرمت بالسفن العديدة بعضها على بعض و قذفتها إلى الســـاحل.و جاءت فرصة ثمينة لم تكن منتظرة استغلها حسن آغا ببراعة في الصباح الباكر بإخراج إنكشارييه تحت قيادة الحاج البشير لمهاجمة الجيش الإمبراطوري.

فوجئت طليعة الجيش الإمبراطوري بهذا الهجوم المباغت في مثل تلك الظروف و ارتمت بفوضى على القلب و لم يتحول هذا الفشل إلى كارثة إلا بفضل شجاعة فرسان مالطة.لقد سمح تصرفهم الشجاع ل" كولونا" أن يجمع رجاله و سرعان ما اضطر الانكشاريون إلى العودة إلى المدينة. و وسط الرصاص و النبال ،تقدم "بونص دي بالاغير" فارس  سافينياك   و غرس خنجره في الباب.

لم تكن لهذه المناوشة أهمية كبيرة ولكن العاصفة كانت تزداد عنفا. و شاهد الجيش،من ذلك المدرج حيث كان مستقرا ، قدوم 140 سفينة متتابعة إلى الشاطئ.كان الأهالي المصطفون على الشاطئ يحيون غرق كل سفينة بصيحات مرعبة، و تحتم إرسال عدة كتائب لحماية المنكوبين.

أنزلت المؤن من  على ظهر سفن الأسطول و لم يضع منها  شيء، لأن المحاصرين لم يكن يظهر عليهم الاستعداد للقيام بمحاولة أخرى للخروج خارج الأسوار.لم يكن لدى هذا الحشد الضخم ما يأكله و لا ملجأ يأوي إليه.زد على ذلك أن العاصفة كانت مستمرة .

كان "دوريا" قد بعث إلى الملك، بواسطة سباح ماهر، نداء يائسا متوسلا إليه أن يتخلى عن مشروعه لتجنب كارثة أكبر، وأعلمه أنه سيغادر هذا الخليج المهلك و أنه سينتظره وراء رأس ماتيفو (تامنتفوست). كان دوريا،على الدوام، ينصح بعدم القيام بهذه الحملة .أما الجنود فقد  فاض يأسهم  لما رأوا آخر سفنهم تتخلى عنهم .و لم يكن بالمستطاع إقناعهم بأن هذا الإجراء كان لضمان  نجاتهم.

كان شارل الخامس، منذ مساء يوم 25، قد قرر الانسحاب في اليوم الموالي و أمر بقتل كل الخيول، بداية بحصانه هو، لإطعام جيشه.

 

 

آخر تحديث يوم 27-12-2013

                                                                                                             يتبع                 

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Archives

Articles récents