Overblog
Editer l'article Suivre ce blog Administration + Créer mon blog

TageMagazine  . مجلة  تاج

TageMagazine . مجلة تاج

Un espace pour l'Histoire et l'environnement.Crée le 01 novembre 2009. مساحة للتاريخ و البيئة تأسست في 01 نوفمبر 2009


كانوصا رمز التوبة

Publié par Kateb sur 9 Mars 2010, 19:43pm

Catégories : #Histoire تاريخ

الأزمة بين البابا غريغوار السابع و الإمبراطور هنري الرابع

 

مرسوم التعيينات :

الإمبراطور الجرماني هنري الرابع يتوسل الصفح عند باب البابا.

 أصدر البابا غريغوار السابع  مرسوما جاء فيه ما يلي:

ذا تلقى شخص ما، من هنا فصاعدا، من يد لائكي أسقفية  أو أبرشية، فلا يوضعن في مرتبة الأساقفة و الرهبان و لا تمنح له الطاعة التي تمنح للرهبان و الأساقفة.و نفس المنع كذلك يطال المراتب  الأدنى. نفس الشيء إذا تجرأ إمبراطور أو دوق أو ماركيز أو كونت أو أي سلطة أو شخص دنيوي على منح أسقفية أو أية مسؤولية دينية فليضرب بنفس الحكم ". 

رد هنري الرابع

" لقد حسبت تواضعي خوفا،و لم تخش من الوقوف ضد القوة الملكية التي أستمدها من الله وتجرأت على التهديد بانتزاعها مني كما لو كنت قد تلقيت الملك منك، كما لو كان الملك بيدك و ليس بيد الرب . لقد هاجمتني ،أنا الذي لا يمكن أن يحاكم إلا من طرف الله وحده .و لكني أقول الآن على لسان أساقفتي: غادر الكرسي الذي استوليت عليه بالاحتيال .ليكن كرسي القديس بطرس مشغولا من طرف شخص آخر لا يسعى إلى تغطية العنف بغطاء الدين.أنا هنري،الملك بنعمة الله و فضله ،أقول لك مع أساقفتنا(أغلبية الأساقفة الألمان): انزل(من الكرسي البابوي)،انزل  . "

رد غريغوار السابع

بطرس الأسعد، أمير الدعاة المبشرين، سلطة العقد و الحل في السماء و على الأرض منحت لي من طرف الله بطلب منك لأمارسها باسمك.قويا بهذا اليقين، من أجل شرف كنيستك و الدفاع عنها، باسم الرب القوي، الأب، الابن و الروح القدس، بقدرتك وبسلطتك،أحرم الملك الذي تمرد بكبرياء خارق و مفرط على كنيستك من حكم مملكة ألمانيا و إيطاليا و أحرر كل المسيحيين من يمين الولاء الذي قدموه له أو سيقدمونه له ،أمنع من أن يخدمه أي إنسان كما يخدم ملك،لأن الذي يريد أن يمس بسلطة كنيستك يستحق أن يفقد هو نفسه السلطة التي يبدو متمتعا بها.ألعنه باسمك،حتى تعلم الشعوب و تتعلم بأنك بطرس،و أن على هذه الصخرة بنى ابن الله الحي كنيسته و أن أبواب الجحيم لا تنفع معها في شيء." 

توبة هنري الرابع:

جزء من رسالة وجهها غريغوار السابع إلى أمراء ألمانيا:

" وصل (الإمبراطور) مع عدد قليل من الحراس إلى قلعة كانوصا حيث توقفنا .هناك ،و طيلة ثلاثة أيام بقي أمام باب القلعة : كان قد نزع عن نفسه كل شارة للملك ، كان كالبائس،حافي القدمين ،مرتديا قميصا من الصوف ،و لم يكف عن التوسل ،باكيا، طالبا النجدة و المواساة و الرحمة البابوية ،إلى درجة أن الشفقة و الرحمة و التعاطف استولت على كل الحاضرين فشفعوا و توسطوا له بصلواتهم و توسلهم و بدموعهم ،مندهشين من القسوة غير المعتادة لقلبنا: بل إن بعضهم كان يصيح بأننا لم نكن نبرهن على صرامة مبشر و إنما على قسوة متجبر. و في الأخير ،مهزومين بتذلله و خضوعه و توسلات كل الحاضرين ،حررناه من اللعنة واستقبلناه في رحمة المشاركة  في  حرم أمنا الكنيسة المقدسة بعد أن تلقينا منه ضمانات ".  

البابا " أسقف عام"

" الكنيسة الرومانية ،قال غريغوار السابع (1075-1085) ،أنشأها الله وحده. الكنيسة الرومانية لم تخطيء أبدا ، وحسب شهادة الكتاب ،لن تخطيء أبدا.إن أسقف روما(البابا) لا يمكن أن يحاكمه أحد.

يجب أن تعرض عليه أو تخضع له القضايا الهامة لكل كنيسة. لا يكمن أن يستدعى أي مجمع ديني عام بدون أمره.

في مجمع ديني نائبه يعلو على كل الأساقفة. لا يمكن لأي شخص أن يعد كاثوليكيا إذا لم يكن في طاعة الكنيسة الرومانية ".  

المصدر:

Histoire 5 eme, COURS J.ISAAK  et ALBA. HACHETTE.1955

آخر تحديث يوم 10/03/2010

Pour être informé des derniers articles, inscrivez vous :

Archives

Articles récents